السيد محمد حسين الطهراني
387
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
على ناميدهاند ؛ و از آن جمله است : « روضة الشّهداء » ملّا حسين كاشفى ، طبع اسلاميّه ( سنهء 1341 هجريّهء قمريّه ) ص 343 ؛ « كشف الغمّة » بنا بر نقل « نفس المهموم » ص 338 ؛ تعليقهء « مقتل مقرّم » به نقل از « مناقب » ابن شهرآشوب و سيّد در « إقبال » ؛ « مناقب » ابن شهرآشوب ، طبع حروفى انتشارات علّامه - قم ، ج 4 ، ص 109 ؛ « مقتل الحسين » خوارزمى ، طبع مطبعة الزّهراء نجف ( سنهء 1367 هجريّهء قمريّه ) ج 2 ، ص 32 ؛ « تاريخ أعثم كوفى » طبع سنگى ، ص 384 ؛ « منتخب التّواريخ » ص 275 ؛ و نيز در « نهضة الحسين » سيّد هبة الله شهرستانى ، طبع چاپخانه مهر - قم ( سنهء 1245 هجريّهء قمريّه ) ص 100 به نام على يا عبد الله ذكر كرده است . ص 62 ، س 21 ، محوّل گرديده است ( تعليقه ) : با همهء اين أحوال مىيابيم كه زينب در همان خطبهء معروفه ، خطاب به يزيد نموده و با عبارات : قد هتكت ستورهنّ و أبديت وجوههنّ و أمثالهما او را بر ايجاد چنين صحنهاى سرزنش مىكند . ص 70 ، تتمّهء تعليقهء ( 2 ) : و در « مكارم الأخلاق » شيخ طبرسى ، طبع سنگى ، ص 241 در ضمن وصاياى حضرت رسول اكرم به أمير المؤمنين عليهما الصّلاة و السّلام وارد است : يا علىّ ! ثلاثة من مكارم الأخلاق فى الدّنيا و الآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، و تصل من قطعك ، و تحلم عمّن جهل عليك . و در « اصول كافى » ج 2 ، ص 241 با إسناد متّصل خود از دلهات غلام حضرت امام رضا عليه السّلام روايت كرده است كه : « گفت : شنيدم كه آن حضرت مىفرمود : لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون فيه ثلاث خصال : سنّة من ربّه و سنّة من نبيّه و سنّة من وليّه . فأمّا السّنّة من ربّه فكتمان سرّه ؛ قال الله عزّ و جلّ : علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلّا من ارتضى من رسول . و أمّا السّنة من نبيّه فمداراة النّاس ، فإنّ الله عزّ و جلّ أمر نبيّه بمداراة النّاس فقال : خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجهلين . و أمّا السّنّة من وليّه فالصّبر فى البأساء و الضّرّاء . » اين روايت را در « عيون أخبار الرّضا » طبع سنگى ، ص 167 آورده است و در ذيلش وارد